الصفحة الرئيسية › أخبار وطنية

أخبار وطنية ماهر حنين: قلقون على صحة المناضل أحمد نجيب الشابي ومن انعكاسات إضراب الجوع على حالته الصحية

نشر في  05 أكتوبر 2026  (23:00)

قال الناشط السياسي ماهر حنين، خلال اجتماع انتظم عشية يوم الاثنين 5 اكتوبر تضامنا مع الأستاذ أحمد نجيب الشابي، مؤسس الحزب الديمقراطي التقدمي، الذي يخوض في سجن المرناقية إضرابا مفتوحا عن الطعام دخل يومه الخامس، إن هذا الحدث يقتضي التضامن، معبّرا عن قلقه الشديد على صحة المناضل أحمد نجيب الشابي، وعن مخاوفه من انعكاسات الإضراب على حالته الصحية خلال الأيام القادمة.

وأشار إلى أن شعار «68-25» يرمز إلى السنوات التي تمتد من أول محاكمة تعرّض لها أحمد نجيب الشابي سنة 1968 إلى آخر محاكمة في ما يُعرف بقضية «التآمر». وقال إن الدلالة السياسية لهذا الإضراب عميقة، إذ يأتي بعد 15 عاماً من حلم الثورة، وبعد الحريات الأربع التي ينص عليها الدستور، والتي «اعتقدنا أنها أصبحت راسخة».

وقال إن لدى نجيب الشابي من العزيمة ما يمكّنه من تحويل سجنه إلى «ساحة مقاومة»، مشيراً إلى أن رسالته تتمثل في التأكيد على أن التهم الموجّهة إليه باطلة. وأضاف أن السجين من حقه ان يطّلع على الإعلام ويكتب ويقرأ. فإما أن "يعيش بكرامة أو أن يموت دونها".

ومن ناحية أخرى، قال حنين إن هذا الإضراب يأتي في مرحلة تعيش فيها الحركة الديمقراطية حالة من الجزر، «وهي ليست في أفضل حالاتها».

وأكد حنين ضرورة الاتفاق حول الحد الأدنى، والمتمثل في ضمان حقوق السجين السياسي في الحرية مشدداً على أن «كل ساعة تمر على جسد أحمد نجيب الشابي، وما يمكن أن يطرأ من تعكّر على صحته، يحمّلنا مسؤولية أكبر».